الإرث والملكية

ظهرت مجموعة بهوان لأول مرة في الحياة التجارية في سلطنة عُمان في عام 1965 مع متجر يدعى سهيل وسعود بهوان، أسسه الأخوين في "سوق" مطرح.شملت التجارة الأولي مواد البناء وشباك الصيد، واتباعاً لإرتياد البحر تقليداً لأسلافه، فإن سهيل بهوان كانت لديه تجربته التجارية الأولي على متن السفن التي أتخذت مساراتها إلى غرب الهند وأعالي الخليج من قريته الأصلية الساحلية صور، وهي الميناء الشرقي لسلطنة عُمان. وسرعان ما تحول اهتمامه نحو تأمين وكالات العلامات التجارية المشهورة عالميا. وكان النجاح الأول في 1968-1969 مع توشيبا وسيكو. ومع تولى جلالة السلطان قابوس مقاليد الحكم في عام 1970، إنفتحت عُمان على العالم الخارجي. جاء الطلب على السلع الصناعية والاستهلاكية التى لم تكن متوفرة من قبل ،وقد فازت الفطنة المرموقة لسهيل بهوان بأميز الوكالات للعلامات التجارية العالمية الرائدة ومزودي الخدمة.

تنوعت أعمال المجموعة في شتى مجالات الأعمال الحيوية مثل الهندسة المتكاملة و البناء و مشاريع البنية التحتية والاتصالات والاجهزة المنزلية والالكترونيات والمواد الغذائية ، والأثاث، والرعاية الصحية، والشحن وخدمات السفروالسياحة و الخدمات اللوجستية.

في ظل تنامي وإزدهار الأعمال ، واصلت مجموعة سهيل بهوان العالمية القابضة تمسكها برؤية جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ، حفظه الله ورعاه ،الرامية لبناء الدولة العصرية .

بإعتقاد راسخ من الشيخ سهيل بهوان بأن القطاع الخاص يجب أن تضافر جهوده وان يعمل سويا مع القطاع الحكومي من أجل نهضة الأمة ، فلقد واصلت المجموعة في إستثماراتها وعملهامن أجل تطوير القطاع الصناعي والبنية التحتية في سلطنة عمان ، ومازالت المجموعة تساهم حتى الآن بمختلف المشاريع التنموية .

بقيادة فذة من الشيخ سهيل بهوان ذات مبدأ سامى في ممارسة الأعمال وبعزيمة ورغبة قوية لخدمة المجتمع، وضعت المجموعة مسؤوليتها تجاه المجتمع في المقام الاول ، وبإعتقاد راسخ بأن الشباب يمثلون المستقبل المشرق والحيوي لسلطنة عمان ، فلقد ركزت المجموعة جهودها أيضاعلى توفير فرص التعليم والتدريب والعمل للشباب العماني ونقل المعرفة و كذلك العمل على تطوير مهاراتهمو تحفيزيهم لمساعدتهم في القيام بدورهم المنوط بهم على أكمل وجه.

باعتبارها اليوم واحدة من أكبر المؤسسات ومن أهم البيوت التجارية في سلطنة عمان حيث يعمل بها مايقارب15,000 موظف، وللمجموعة شركات متنوعة تعمل في شتى المجالات - في مجال الهندسة والبناء والتصنيع والاستثمارات الصناعية، وتكنولوجيا المعلومات، والتجارة والخدمات المتخصصة، وغيرها. وتحتضن المجموعة تلك الشركات التى تعتبر كل واحدة منها رائدة في مجاهلها في السوق ، ليس فقط في سلطنة عمان بل في منطقة الخليج بأكملها.

مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة بهوان العالمية القابضة الشيخ سهيل بن سالم بهوان المخيني

بدأت قصة الشيخ سهيل بن سالم بهوان المخيني، مؤسس المجموعة، كحرفي على إحدى المراكب التي كانت تنتشر على شواطئ مدينة صور العمانية. إنها قصة من العزيمة والمثابرة والرؤية الثاقبة التي من شأنها ستجعله يوما ما واحدا من أكبر التكتلات في منطقة الخليج.

في عام 1952، في سن مبكرة من الخامسة عشر، شارك سهيل الإبن والده في أعماله ، حيث كان يسافر الى الهند مع التمور الطازجة والمجففة وجلب الأرز والزيت و الملابس لبيعها في مدينة صور. هذه الرحلات الشراعية التى كانت تستمر لمدة أسبوع عززت من قوته الجدسية ، وصقلت تجاربه في التعاملات التجارية وشخصيته الفطنة في إدارة الاعمال .ومن إحدى ذكريات وتجارب الشيخ سهيل بهوان التى تجسد صبره وعزيمته ،أنه كان يوما ما في رحلة شاقة طويلة بإحدى السفن الشراعية استغرقت أربعون يوما ، مع قليل من زاد الطعام والماء، وعدم وجود رياح كافية لتدفعهم إلى الأمام، وفي ظل هذه الظروف القاسية كان صابرا ويحتفظ بإرادته القوية الى أن جاءت سفينة بريطانية وأنقذتهم .

ومع إستمرار هذه الإرادة. بعد ثلاث سنوات، في عام 1955 ، اشترى سفينة شراعية أخرى ، وهذه المرة كانت مغامرة اخرى مع المحرك. وقادته فطنة الاعمال للتنوع في أعماله من الناحية التجارية الى مواد البناء ، فعزم هذه المرة على شراءالأسقف البنجالورية من الهند لبيعها في مومباسا ( شرق أفريقيا ) ، التى كان يشترى منها الخشب لبيعه في مدينة صور والعراق و الكويت . كان الشيخ سهيل مبحرا لحقبة من السنوات ، لتوسيع و تعزيز أعماله .

من اتقان البحار، إلتفت انتباهه إلى الأرض . قادته رؤيته الى مسقط حيث افتتح متجر مع شقيقه الشيخ سعود ، في سوق مطرح في عام 1965. ويعتبر المتجر الأول ، ويدعى " سهيل و سعود بهوان ، لبيع مواد البناء و شباك الصيد .

كانت هنالك موجة من النشاط الإقتصادي في أواخر عام 1960ومع اكتشاف النفط وظهور التكنولوجيا الحديثة ، وبحافز قوي في ظل هذه الطفرة ، أسس الأخوان أضخم الوكالات اليابانية العملاقة مثل توشيبا و سايكو بداية لببيع السلع الإلكترونية ، بما في ذلك الأجهزة المنزلية والساعات. وحينما لم تحقق تلك المنتجات مبيعات في السوق العماني ، أظهر الشيخ سهيل فطنته وحنكته مرة أخرى وحمّل مركبته بيك-اب بالبضائع وتوجه إلى مكتب تنمية نفط عمان الذي افتتح حديثا في ذلك الوقت،وأقبل العملاء على المنتجات ، وتم بيع البضاعة في رمشة عين.

اليوم لديه مايميزه كونه واحد من أنجح رجال الأعمال الذي يشار إليه بالبنان في سلطنة عمان . القائد ، والحكيم ، والمفكر ، والشخصية المثالىة ، والمعلم،والصديق،وقد ساهمت الصفات الأسطورية للشيخ سهيل بهوان أيضا في تشكيل الأسس الثقافية ومصيرمجموعة بهوان العالمية القابضة التي تعتبر من بين أكبر البيوت التجارية في منطقة الخليج.

بمهنية لامعة إمتدت لخمسة عقود ، كان الشيخ سهيل بهوان عضوا بارزا في مجلس المنظمات المرموقة حيث عمل بمثابة قنصل عام للسويد ، وكان عضو بارزا في مجلس الشورى و عضوا في غرفة التجارة والصناعة. تشبعت روحه بحبه الأسطوري لبلاده وكذلك الشعب العماني الذي كان دائما في قلبه . شخصية مليئة بتاريخ من الإنجازات والتحديات ، ويكتنفها التواضع ، وشخصية فريدة فعلا، ورمزا لريادة الأعمال للأجيال القادمة .

حياة سهيل بهوان مليئة بالإكتشفات المبهرة، وبحرمن النجاحات المهنية وبصناعة آفاق جديدة من النجاح والمثابرة التى مازالت مستمرة وستستمرفي المستقبل.كماظل الأب الروحي والقدوة المثالية والشخصية الإجتماعية البارزة في العطاء والإحسان.

رئيس مجلس الإدارة ،الشيخ أحمد بن سهيل بهوان المخيني

تعلم الشيخ أحمد بن سهيل بهوان المخيني أساسيات الشخصية القيادية و إدارة الأعمال في سن مبكرة جدا من والده. إنخرط الشيخ أحمد بن سهيل في أعمال الشركات العائلية بينما كان يدرس للحصول على درجة البكالوريوس في العلوم من كلية رولينز بولاية فلوريدا. وكانت دراسته في فلوريدا جزءا مكملا لتكون شخصية متعددة الثقافات إضافة الى نشأته ، وكذلك ساعدته دراسته في مراحل مبكرة في كل من مصر والمملكة المتحدة ، على تقديم رؤى و أفكار جديدة في إدارة أعمال السيارات .

كرئيسا لمجلس إدارةلمجموعة بهوان العالمية القابضة (BIGH) ، وكإرث سابق من مجموعة سهيل بهوان للسيارات ، وبدور فعال مكنت المعرفة المتعمقة في الأعمال الشيخ أحمد بن سهيل بهوان في إطلاق العلامات التجارية الرائدة في صناعة السيارات العالمية مثل نيسان وإنفينيتي و رينو . والعديد من العلامات التجارية التجارية مثل فيات، وإيفكو، ونيو هولاند وغيرها من العلامات التجارية تحت قيادته .

وقد ورث الشيخ أحمد بن سهيل العديد من صفات والده الأسطوري ، الشيخ سهيل بن سالم بهوان رحابة القلب وإهتماماته المتنوعة ، والمعرفة والرؤية العميقة للشيخ أحمد في ممارسة النشاطات التجارية هي جوهرنموء وتطورمجموعة بهوان العالمية القابضة(BIGH)،ولقد ساهم ذلك التطور في تنوع و توسع الأعمال عبرمختلف البلدان التى حيث كانت بصمتها واضحة في التوسع الذي شهدته في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط ، وبعدد من الموظفين يبلغ أكثر من 3700 موظف. إن فهم الشيخ أحمد بن سهيل العميق لديناميكية الإنسان ساعده كثيرالقيادة وإدارة هذه الشركات بجدارة .

مثل والده ، يعتقد أيضا الشيخ أحمد بن سهيلأنالتركيز على توفير فرص العمل للشباب العماني أمر أساسي لأن الشباب هم مستقبل سلطنة عمان . وبالتالي تركزمجموعة بهوان العالمية القابضة ( BIGH)على توفير المعرفة والتدريب والتحفيز للشباب العمانيين ليتمكنوا من القيام بأدوارهم بأكمل وجه.